خير الدين الزركلي

128

الأعلام

حرف الياء يا اليابري ( ابن عبدون ) = عبد المجيد بن عبد الله 529 اليابري = شعيب بن عيسى 538 اليابري = طلحة بن محمد 643 الياروقي ( المشد ) = علي بن عمر 656 اليازجي = ناصيف بن عبد الله 1287 اليازجي = خليل بن ناصيف 1306 اليازجي = إبراهيم بن ناصيف 1324 اليازجية = وردة بنت ناصيف 1342 اليازوري = الحسن بن علي 450 ابن ياسر = محمد بن علي 563 أبو عمار ( . . - نحو 7 ق ه‍ = . . - نحو 615 م ) ياسر بن عامر الكناني المذحجي العنسي ، أبو عمار : صحابي ، من السابقين إلى الاسلام . يماني . انتقل إلى مكة ، وحالف أبا حذيفة ابن المغيرة المخزومي ( من قريش ) وزوجه أبو حذيفة بأمة له اسمها سمية ( انظر سمية بنت خباط ) فولدت له ابنه عمارا ، على الرق ، فأعتقه ياسر . وفى أيامه بدأت الدعوة إلى الاسلام سرا ، فآمن هو وزوجته وابنه . ثم أظهروا إسلامهم بمكة ، وعذبهم مشركو قريش ، وقتل أبو جهل سمية ( زوجة ياسر ) ومات في العذاب ( 1 ) . الياسري = الحسن بن علي 622 ابن الياسمين = عبد الله بن محمد 601 ياسمين ( . . - نحو 80 ه‍ = . . - نحو 700 م ) ياسمين : من جواري " عتاب بن ورقاء الرياحي " القائد ، المتقدمة ترجمته . كانت معه أيام حاصره الخوارج وزعيمهم ابن أبي الماحوز ، في أصبهان . ولما طال عليه الحصار ، نصب لواء لجاريته ، ونادى في من معه : من أراد البقاء فليلحق بلواء " ياسمين " ومن أراد الجهاد فليخرج معي ! وخرج ، فكانت معركة " جي " وهي ناحية أصبهان القديمة ، وكانت تسمى " المدينة " فظفر بالخوارج ، وقتل ابن أبي الماحوز ، فقال أحد بني ضبة ، ممن خرج للقتال مع عتاب : " خرجت من المدينة مستميتا * ولم أك في كتيبة يا سمينا ! " ( 1 ) . ابن ياسين = أحمد بن محمد 334 ياسين = سعيد بن صالح 1257 الطباطبائي ( . . - 1170 ه‍ = . . - 1756 م ) ياسين بن إبراهيم بن طه بن خليل الطباطبائي الشافعي البصري : شاعر عراقي ، من أهل البصرة . له " ديوان شعر - خ " في الظاهرية 75 ورقة ( 2 ) . ياسين الهاشمي ( 1299 - 1355 ه‍ = 1882 - 1937 م ) ياسين حلمي " باشا " ابن السيد سلمان الهاشمي : زعيم العراق السياسي في عصره . ولد ببغداد ، وتعلم بها ثم بالآستانة وبرلين ، وتخرج ضابطا " أركان حرب " سنة 1905 وخاض الحرب البلقانية . ودخل جمعية " العهد " ونقل إلى الموصل ثم إلى دمشق ، فاتصل في هذه بالشريف فيصل ( الملك فيصل بن الحسين ) سنة 1916 م ، ودخل هو والشريف فيصل في جمعية " العربية الفتاة " ومن أغراضها تحرير العرب من ربقة الترك . ونقل إلى رومانيا . وظهرت مواهبه العسكرية في ميدان " غاليسيا " دفاعا عن النمسا أمام الروس . وأعيد إلى سورية ، فكانت ثورة الحجاز قد امتدت إلى أطراف الشام ، وتولى ياسين قيادة فيلق للترك ، كان مقره في الشونة ( بشرقي الأردن ) ولم يلبث أن ارتد بغير قتال ، نزولا على أمر القيادة العامة . ولحق العرب والبريطانيون بالترك يطاردونهم ، وجرح ياسين وهو مع الترك ، فتخلف في دمشق مختبئا ، وقد دخلتها طلائع العرب . ووصل فيصل فاتحا ، فجاءه ياسين ، فجعله رئيسا لديوان الشورى الحربي ( سنة 1918 ) وثار العراق على الانكليز ، فأمد الثورة بالعون والرأي ، فدعاه القائد البريطاني في دمشق ( في 22 نوفمبر 1919 ) إلى " الشاي " في منزله ، بالمزة ( من ضواحي دمشق ) فلما أراد الخروج من منزل القائد كانت على الباب سيارة مسلحة ، حملته مكرها إلى المعسكر

--> ( 1 ) الإصابة : ت 9209 . ( 1 ) رغبة الآمل 8 : 46 ، 47 . ( 2 ) شعر الظاهرية 179 .